الوسائل المنحطة للنهوض بالكنيسة وإخفاقها!
الوسائل المنحطة للنهوض بالكنيسة وإخفاقها!
وانتقل الحديث مع الإخوة إلى وضع المسيحية في الغرب وحالة الكنائس، فذكر الإخوة أن الكنيسة أفلست، وأن كثيرا من الكنائس أغلقت وخسرت، وأن كثيرا منها معروض للبيع، ومن ضمن ذلك كنيسة كبيرة في مدينة لوس إنجلوس، وهي غير الكنيسة التي أراد شراءها المسؤولون عن معهد الدارسات الإسلامية، وقد مضى الحديث عنها.
قال الأخ أحمد داود: إنه كتب للرابطة وغيرها يقترح شراء هذه الكنيسة، لتكون مركزا ومسجدا للشباب الصالحين يصلون فيها جماعة ويقومون بنشاط الدعوة إلى الله فيها، ويمكن أن تنشأ فيها مدرسة لتعليم أبناء المسلمين ولكن لم يحصل شيء من ذلك.
كما ذكر الإخوة أن أسلوبا جديدا سيئا جدا ظهر للحفاظ على الكنيسة، فقد أنشأت كنيسة باسم الكنيسة اللوطية، وأن أعضاءها ـ فعلاً ـ هم من أهل الخلق السيئ، وأن ذلك لم يُجْدِ شيئاً، فكسدت هذه الكنيسة أيضاً وهي معروضة للبيع.