نحن من المسجد وهم من المسرح..!
نحن من المسجد وهم من المسرح..!
ذهبنا بعد ذلك نلتمس بعض المطاعم لتناول طعام العشاء، وكان الوقت متأخراً فوجدنا أكثر المطاعم التي يعرفها الأخ تاج مقفلة، ولكن هناك مطاعم تفتح أبوابها للناس ليلاً ونهاراً، فذهبنا إلى أحدها وطلب منا الأخ تاج الدين أن نبقى في السيارة ريثما يحجز لنا مقاعد تناسبنا، لأن دخول هذا المطعم وأمثاله يكون بحسب ترتيب زمن القاصدين، لعدم اتساعه لكل الناس لكثرتهم.
وبعد أن حجز لنا مقاعدنا في مكان يحظر فيه التدخين، دخلنا إلى هذا المطعم ورأينا كثرة الناس في هذا الوقت المتأخر من الليل، فسألت الأخ تاج الدين: هل هؤلاء كلهم زوار مثلنا؟ فقال: بل هؤلاء من أهل هذه المدينة بالذات، وهكذا هم دائما أسرا وأفرادا، إنهم يخرجون في هذا الوقت من المسارح والمراقص ودور السينما والبارات.