وهل ترغبون في لحم الكلاب؟!
وهل ترغبون في لحم الكلاب؟!
وعندما مرت المضيفة المختصة على الركاب لمعرفة ما يرغبون من الطعام، أخذ زميلي يتفاهم معها ويبين لها الأطعمة التي لا نرغبها ومنها: لحم الخنزير، فقالت له: وهل ترغبون في لحم الكلاب؟ فرد فيها مستنكرا مبينا أنه لا فرق بين كلب وخنزير عندنا لأننا مسلمون، فقلت للزميل: لعلها تمزح فقال بل هي جادة وهذه بطاقة الطعام مسجل عليها فيها من ضمن اللحوم لحم الكلاب. [سمعت بعد ذلك أن المراد بلحم الكلاب: اللحم المعد لطعامها، وليس لحمها، وكلا الأمرين قبيح!].
وبعد أخذ ورد حصلنا على مطلوبنا، وكان السبب في ذلك أنه لم يتم التنبيه على الشركة في وقت مبكر بالنسبة للطعام.
وهبطت بنا الطائرة في مطار مدينة لوس إنجلوس في تمام الساعة الخامسة والدقيقة العاشرة بتوقيت شيكاغو، أي أن مدة الطيران كانت أربع ساعات.