زيارة دولة أندونيسيا عام 1426هـ
زيارة دولة أندونيسيا عام 1426هـ
ما تم في زيارتي لإندونيسيا عم 1426هـ :
هذه آخر زيارة قمت بها لإندونيسيا عام 1426هـ وقد استغرقت الزيارة شهرين، ومن النشاطات التي يسرها الله في هذه السنة المحاضرات التي طلبها مني الإخوة الطلاب الذين تخرجوا في الجامعة الإسلامية وبعض الجامعات العربية.
فضيلة الأستاذ عبد الله قادري الأهدل حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع التحية....
نفيدكم علماً أن محاضرتكم اليوم (10/7/2005) ستكون في الساعة الثالثة والربع عصراً. وسيأخذكم الأخ مشفع والأخ شمسوري في الساعة والثانية والنصف تقريباً.
أن موعد المحاضرة لمكتب الهيئة الشرعية يؤجّل إلى يوم الثلاثاء 19/07/2005 ويكون يوم الأبعاء 13/07/2005 للمسؤولين من مناطق جاوة الغربية (محاضرة زائدة مما أعطيناكم)..
هذا وشكرا لكم....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تلميذكم
أحمد زين الدين بصيران
جداول المحاضرات للدكتور عبد الله قادري الأهدل
الرقمالمشاركونالموضوع المقترحالتاريخالوقت1مكتب التربية ومكتب الشبابالمحافظة على منهج التربية في المحور المؤسسيالثلاثاء:
5/7/20055مكتب الأخواتتفعيل دور الأخوات في الدعوة الشعبيةالخميس:
7/7/20054مكتب السياسة العامة والقانون
أعضاء مجلس النواب المركزي
لجنة الانتخابتزويد روحي وفكري للإخوة في البرلمان ليؤدي دورهم الدعوي والتربوي بجانب دورهم السياسي والجماهيري من خلال تعاملهم مع الآخرينالجمعة:
8/7/2005مكتب اللجنة الاجتماعية
مكتب الاقتصاد وتكنولوجياضوابط وضع البدائل الإسلامية والاستفادة الفعالة من المشاركة السياسيةالأحد:
10/7/2005الساعة الثالثة ظهرا6مكتب إدارة الولايات
جاكرتا
بانتين
جاوى الغربيةطرق وأساليب لرعاية التنظيم الدعوي وبناء القدرة على المكاتب الإدارية (مكاتب الولايات).الاثنين:
11/7/2005الساعة الثانية ظهرا2المسؤولون من مناطق جاوى الغربيةمسؤولية القيادات والمسؤولين في المحافظة على أصالة الدعوة وتطويرها.الأربعاء:
13/7/2005الساعة الثانية ظهرا7العاملون والعاملات
أعضاء مجلس النواب بجاكرتاأهمية الشعور بالمسؤولية في الدعوة في إطار شروط الانتسابالسبت:
16/7/2005الساعة التاسعة صباحا9الإخوة والأخوات من منطقة ديفوك (Depok).كيفية المحافظة على القوة الروحية بعد حيازة النصر السياسيالأحد:
17/7/2005الساعة التاسعة صباحا<الهيئة الشرعيةالفتوى والقضاء ؛ آدابها وضوابطهاالثلاثاء:
19/7/2005الساعة العاشرة صباحاملتقى خريجي معهد العلوم الإسلامية والعربية جاكرتا.حول دور الطلاب الشرعيينالأربعاء :
20/7/2005بعد الظهرملتقى الدعاة من رابطة الدعاة الإندونيسيينأهمية الإخلاص للدعاةالسبت :
23/7/2005
بعد الظهر
عقد حزب العدالة والرفاهية مجلس الشورى الوطني (العام)..
من نشاطات حزب العدالة والرفاهية في الفترة التي كنت في جاكرتا انعقاد مجلس شورى الحزب العام، ويسمونه "الشورى الوطني" ولم أحضره، بسبب اللغة التي لا ناقة لي فيها ولا جمل، وقد طلبت منهم إعطائي خلاصة لتكون ضمن المعلومات التي أسجلها هذا العام، فزودوني بالنسخة العربية، وهي مختصرة:
حزب العدالة والرفاهية (مجلس الشورى)
حزب دعوي متين من أجل خدمة وقيادة الشعب..
وقائع من فعاليات الشورى الوطني الأول لحزب العدالة والرفاهية..
فرحة وحبور, وحماس غامر, وأمل وافر هي كل ما ملئت أجواء الشورى الوطني الأول لحزب العدالة والرفاهية الذي انعقد في جاكرتا من 19 إلى 25 جمادى الأخر 1426 الموافق لتاريخ 25 إلى 31 يوليو 2005. والذي شارك فيه جميع ممثلي فروع الحزب في 33 محافظة و431 بلدية كما شارك فيه جميع نواب الحزب في البرلمان الوطني وبرلمانات المحافظات والبلديات والذين يبلغ عددهم 1102 نائب.
إن مهمة مؤتمر الشورى الوطني الأول هو تحديد الرؤية المستقبلية وبلورتها إلى مستهدفات وخطط استراتيجية لفترة 5 سنوات قادمة (2005 – 2010), هذا إلى جانب القيام بتعديلات النظام الأساسي للجماعة ونقله إلى دستور ولوائح الحزب كواحد من أبرز متطلبات المرحلة.
ولكن فعاليات مؤتمر الشورى الوطني الأول تجاوزت هذه المهمة الأساسية لتحتوى عدداً غفيراً من الأنشطة والبرامج, فهناك 11 ملتقى في القضايا التربوية والتنظيمية والإدارية والسياسية التي تضم ممثلي فروع الحزب, وهناك ندوات علمية مفتوحة في شؤون السياسة والاقتصاد والتكنولوجية والتعليم والصحة والتي شارك فيها عدد من كبار الخبراء والمفكرين مثل يعقوب أوتاما (رئيس تحرير جريدة كومباس وهي أكبر جريدة في إندونيسيا) والدكتور جميس فوكس (الخبير الأسترالي عن إندونيسيا من جامعة أستراليا الوطنية) والدكتور محمد قدري من المركز الإندونيسي للبحوث.
وهناك مهرجانات تجارية ومهرجانات ثقافية فنية للأناشيد الإسلامية والفنون التقليدية, وهناك مسابقات وخدمات اجتماعية مثل التبرع بالدم وهناك برنامج ليلة الكتيبة.
رسالتنا خدمة الشعب..
وقد حضر الحفل الافتتاحي كل من رئيس مجلس الشورى الشعبي الدكتور محمد هداية نور واحد ونائب رئيس جمهورية إندونيسيا محمد يوسف كلا ورئيس مجلس النواب السيد أغونج لكسونو ورئيس مجلس الشيوخ الدكتور غينانجار كرتا ساسميتا ورئيس هيئة التفتيش المالي الدكتور أنور ناسوتيون وغيرهم من رؤساء الأحزاب والشخصيات الوطنية البارزة ورجال الأعمال.
وقد ألقى رئيس حزب العدالة والرفاهية... كلمته الافتتاحية حيث قال فيها إنّ الحزب ولد في زمن الأزمات المتراكمة ونشأ بين التناقضات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وعمل كل جهده ليكون جزءً من الحل لا جزءً من المشكلة.
و لكي يواصل الحزب مسيرته في العطاء والخدمة وحل مشاكل الأمة والشعب فقد قرر أن يتحالف ويتعاون مع الجميع وأن يكرس جهوده في توسيع قاعدته الجماهيرية ورفع مستوى أداء كوادره ومتانته التنظيمية, كما طالب من الجميع المزيد من الدعم المستمر حتى يتطور الحزب ويكون أحد الأحزاب الكبرى في المستقبل.
وقد أكد رئيس مجلس الشورى للحزب (الأستاذ حلمي أمين الدين) بعد ما شكر الحاضرين والمشاركين وعبر عن حفاوته وفرحته البالغة أنّ حزب العدالة والرفاهية هو حزب الجميع وأنّ رسالتنا خدماتية ومشاريعنا إصلاحية وشورانا وإجراءاتنا ديمقراطية, فنحن من أبناء الوطن ونعمل مع جميع أبناء الوطن ومن أجل مصلحة أبناء الوطن, ولا نملك أجندة خفية, فلا مبرر لأي تخوف من تطور حزب العدالة والرفاهية الآن وفى المستقبل, بل يجب أن يدعم وتتاح له الفرصة للمشاركة وقيادة الشعب.
كما أكد فضيلته أنّنا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ندعو إلى الديمقراطية إلا إذا عشنا قيمها ومعانيها التي تلتقي مع القيم والمعاني الإسلامية الشاملة, وطبقناها وجسدناها من خلال إجراءاتنا التنظيمية, فنحن ملتزمون بالديمقراطية بدايةً من الأسر والحلقات التربوية إلى انتخابات أعضاء مجلس الشورى وقيادات الجماعة وترشيح أعضاء البرلمان والوزراء.
وقد تفضل نائب الرئيس السيد محمد يوسف كلا بإلقاء كلماته الترحيبية حيث قال فيها: إنّ حزب العدالة والرفاهية هو حليفنا وشريكنا السياسي الوفي الملتزم وهو أمل الأمة الإسلامية والشعب لإندونيسيا جميعاً, وقد أثبت رجال وقادة الحزب مدى إخلاصهم وصدقهم في خدمة الأمة والشعب, كما أثبتوا جدارتهم السياسية وقدرتهم على قيادة والأمة والشعب وإدارة الدولة.
وقال : "أنا أعتقد أن هذا الحزب سيكون له شأن عظيم في المستقبل القريب وسوف يأتي يوم يكون فيه أحد الأحزاب الكبرى في البلد وأرجو أن يكون ذلك مع حزب الغولكار الذي أرأسه حاليا".
رؤية 2009م..
ومن أهم قرارات مؤتمر الشورى الوطني الأول هو تحديد رؤية 2009م ورسالته ومستهدفاته في إطار المرحلة الثانية من المحور المؤسسي من تاريخ الجماعة وتوفير الشروط والظروف للدخول إلى محور الدولة.
وبناء على دراسات وقراءات وتحليلات للظروف السياسية الراهنة والمستقبلية بما فيها مؤثرات متغيرات البيئة الإستراتيجية الدولية والإقليمية والوطنية وخريطة القوى السياسية الفاعلة والمنافسة ومعطيات الانتخابات التشريعية والرئاسية السابقة, ونظراً للظروف الداخلية من جوانب ضعف وقوة, فقد قرر مجلس الشورى أن يستمر في استكمال المرحلة الثانية من المحور المؤسسي وتوفير جميع شروط ومستلزمات قيادة الدولة وعليه فقد تم تحديد رؤية 2009 وهي أن يكون حزب العدالة والرفاهية:
"حزباً دعوياً متيناً يخدم ويقود الشعب"
وتدور رسالة الحزب في هذه المرحلة حول أربع نقاط :
رفع مستوى جودة الكوادر ومتانة التنظيم وحيوية الحزب.
إعداد جميع مستلزمات خدمة وقيادة الشعب.
رفع مستوى الأداء والسمعة من أجل تقوية تأثير الحزب في تسيير حياة الشعب والدولة.
بناء قبول عالمي عريض للحزب كإحدى أقوى القوى السياسية في البلد.
كما قرر المجلس بلورة الرؤية والرسالة إلى مستهدفات وهي الدخول ضمن الثلاثة الكبرى عام 2009 والتي تتمثل في الحصول على 20% من مقاعد البرلمان الوطني أو ما يعادل 24,000,000 صوت.
مؤشرات الأداء..
و في ضوء رؤية 2009 ورسالة الحزب ومستهدفاته فقد وضع مجلس الشورى 13 بنداً هي كلها مؤشرات الأداء وعلامات النجاح وهي :
استقطاب 1,600,000 كادر جديد..
تكملة فروع الحزب إلى ما لا يقل عن 95% في المديريات و75% في الأرياف.
إيجاد مقر دائم (ملك تام) للمكتب المركزي ومكاتب المحافظات (33 مكتب).
إصدار وسيلة إعلامية على مستوى الوطن ومحطة إذاعة في كل محافظة.
إبراز ما لا يقل عن 100 شخص من رموز الحزب كمجموعة قيادات المستقبل للوطن.
نمو أداء وسمعة كوادر الحزب سواء داخل الهيئة القيادية للحزب أو أجهزة الدولة التشريعية والتنفيذية كرموز أمامية للنزاهة والخدمة والاحتراف في سبيل إنجاز مشروع المشاركة السياسية.
استقطاب ما لا يقل عن 1000 من الرجال المهنيين ذوى المستويات العالية كمجموعة إدارة أجهزة الدولة.
الفوز في 30% من انتخابات المحافظات و40% انتخابات البلديات.
تكوين مناطق نموذجية في المحافظات والبلديات التي فاز فيها كوادر الحزب.
إنشاء مركز إسلامي دعوى في 75% من فروع الحزب في البلديات.
ظهور الحزب رائداً للرأي العام الذي يتمثل في عدد من الأطروحات الفكرية الكبيرة التي تكتسب مساحة واسعة من أحاديث الشعب.
وجود علاقات دولية منتجة في مجالات مختلفة.
تطبيق نظام إداري لحزب الدعوة الذي يرسخ مبدأ الحزب هو الجماعة والجماعة هي الحزب.
هذا إضافة إلى ما قام به المجلس من تعديلات عديدة في بنود النظام الأساسي للجماعة نظراً لاعتبارات ومتطلبات المرحلة, كما أصدر 14 بنداً من التصريحات السياسية التي تتعلق بأوضاع البلد.
أنا فخور أن أكون حليفكم..
وقد أكد رئيس مجلس الشورى العام... في الحفل الختامي مدى شعور الحزب بالمسؤولية الجسيمة في المحافظة على مسيرة التحالف مع حكومة الرئيس وتحصينه من كل أسباب الفشل والسقوط داعياً الله سبحانه وتعالى أن يبارك هذا التحالف وينتصر له لأن عقده كان مبنياً على مشروعية الأمر بالمعروف الذي يعني التنسيق والتعاون والتعبئة المشتركة بين جميع قوى الحق والخير والنهي عن المنكر الذي يعني التنسيق والتعاون والتعبئة المشتركة في سبيل إفشال وتحجيم قوى الشر ومشاريعها.
كما أكد فضيلته أنّنا كما نتحالف مع الرئيس في الانتخابات الرئاسية فإنّنا نتحالف مع جميع الأحزاب والقوى السياسية من العلمانيين واليساريين والنصارى في الانتخابات البلدية, ذلك لأنّ التعددية فطرة كونية وواقع اجتماعي ثابت لا مناص منه فكان أساس تحالفنا العمل من أجل مصلحة الوطن المشتركة والتي نعتقد أنها هي العصمة من التفرق والتفكك, فقد مضى عصر الصراعات والإيديولوجية حيث عرفنا أنفسنا وعرفنا غيرنا وعرفنا كيف نتعاون معهم, فإنّ بيننا وبينهم رسالة نبيلة هي خدمة الشعب والوطن, وبناء على هذا فإننا سوف نحاسب حكومة التحالف ومدى إنجازها لبنود الاتفاقيات ونقوم بتقويمها تقويماً موضوعياً ولكن بقدر ما تكون محاسباتنا دقيقة تكون أساليبنا حكيمة ولطيفة وودية فإننا بالرحمة والعفو والغفران مطبوعون, نحن لا نؤمن باستخدام العنف والشدة في نقد الذات.
وقد تأثر الرئيس يودويونو بكلمات رئيس مجلس الشورى فعبر عن فرحته حيث قال إنني فخور في أن أكون حليفاً لحزب العدالة والرفاهية ولا يزال وسيظل الشيخ حلمي أمين الدين ناصحاً أميناً لي ولحكومتي و لا يزال ينصحني بنصائحه القيمة وأرائه التنويرية السديدة.
كما أكد فخامته أنّ حزب العدالة والرفاهية هو أحد أعمدة الديمقراطية في البلد وأنه ظاهرة بارزة وقدوة لامعة في الخدمة الاجتماعية والأمانة والنزاهة ومناصرة المظلومين, فهو أمل الأمة والشعب جميعاً.
هذا وقد قدمت قيادة الحزب لمجلس شوراها تقريراً شمل أعماله المهمة في المرحلة من 2000 إلى 2005م.واستراتيجياته مستقبلاً.
ونظراً لطول التقرير الذي لا يناسب نقله كاملاً، إلا أني أنقل منه الباب الثامن الذي هو خلاصة التقرير:
الباب الثامن: الخاتمة:
خلاصة تقرير الأعمال المهمة لحزب العدالة والرفاهية 2000-2005م:
بعد هذا التقرير والإنجازات التي حققها الحزب خلال هذه السنوات فالفضل يرجع إلى صاحبه وهو الله تعالى الموفق لما يحبه ويرضاه وهذا كله بمشيئته وقدرته سبحانه وتعالى، وإن كان الحزب لا يستطيع أن يبقي اسم الحزب حزب العدالة ويغيره باسم جديد ألا وهو حزب العدالة والرفاه بسبب عدم حصوله على ترشح انتخابي (3%) في الانتخابات عام 1999. وأيضاً مع عدم حصوله على خمس في الانتخابات عام 2004م لكن الحزب قد حقق وتجاوز الهدف المخطط به بحصوله على 8,3 مليون صوت أو حوالي 7,34% من مجموع الأصوات.
ومع هذا العدد فقد هيأ الحزب لكوادره الدخول إلى كل مراحل المجالس التشريعية في البلاد بمجموع 1.102 نائب برلماني، 45 نائباً في المجلس التشريعي المركزي و157 نائب في المجالس التشريعية في المحافظات و900 نائب في المجالس التشريعية في البلديات. وقد هيأ الحزب أيضا لدخول 3 إخوة إلى الوزارات في الحكومة الإندونيسية وهم الثلاثة الأخ محمد يوسف وزيراً للإسكان والأخ أنتون أبيرينتونو وزيراً للزراعة والأخ أدي يكسا داؤولت وزيراً للشباب والرياضة.
وهذه القفزات التي قفزها الحزب بسبب ضخامة الأرصدة السياسية التي يملكها الحزب لا سيما أرصدة تجنيدية وتحسينية وتصورية. والأرصدة التجنيدية تكمن بارتفاع عدد النخبة التربوية من 42.202 نخبة أو كادر في عام 1999 وأصبح في هذا العام 2004 إلى 394.190 نخبة وكذلك في التنظيم ارتفع عدده من 27 ولاية عام 1999 وأصبح 33 ولاية في 33 محافظات في البلاد أي 100%، ومن 200 بلدية إلى 431 بلدية في جميع البلديات أي 100% ومن 2.000 قروية إلى 3.612 قروية من مجموع 5.530 قروية في البلاد أي 65% فقط.
وبالنسبة الأرصدة التحسينية التصورية حقق الحزب الإنجازات بالتحالف الإسلامي الذي هيأ للدكتور أمين رئيس رئيساً للمجلس الاستشاري الشعبي وعبد الرحمن واحد الرئيس الرابع للجمهورية، وبالتحالف الشعبي الذي هيأ للدكتور هدايات نور واحد – رئيس الحزب الأسبق- رئيساً للمجلس الاستشاري الشعبي والجنرال سوسيلو بامبانج يودويونو الرئيس الخامس للجمهورية الإندونيسية. لكن هذه الأرصدة إذا لم تدمج بشكل جيد مع الأرصدة الأخرى لا تأتي بالنتيجة كما هي المرجوة.
الاقتراح:
مع هذه الإنجازات لا تجعلنا في دائرة الغرور والمستكبرين، صحيح أن هذه القفزات بعيدة المدى لكنها إذا قارنا مع الأحزاب الأخرى الكبرى لازلنا في الدرجة المتوسطة (medium) لذلك نحتاج لأضعاف الجهد المتكامل في الانتخابات عام 2009 من جميع المسؤولين والكوادر.
هذه هي التحديات أمامنا، القفزة الأولى هيأت الحزب بتجاوز الهدف ألا وهو إثبات الوجود السياسي، لكن في القفزة الثانية والرابعة والخامسة ألجأنا وحولنا من هذا المحور المؤسسي إلى المحور الدولي وهكذا.
الكلمة الأخيرة:
هذه الظواهر الملموسة الموجودة في عدد الأصوات ودخول الإخوة في البرلمان والوزارات لا تأتي بنفسها وإنما هناك أناس وراء الستار بذلوا كل وسعهم في العمل الدعوي قد أسهموا في هذه الإنجازات العظيمة. هؤلاء الذين لا يعرفون أي تعب، يعملون ليل نهار من أجل الإصلاح والتغيير.
هذه الإنجازات التي حققها جميع الكوادر مع التوفيق من الله عز وجل نتيجة التضحيات التي بذلها كل أبناء الدعوة الإسلامية. فلا نستطيع أن نقدم أي تقدير وشكر لهؤلاء الأبطال – سواء المسؤولين والكوادر- واحداً تلو الواحد في هذا التقرير المتواضع. لكن بكل تقدير نحن باسم هيئة الحزب المركزي نقدم لكل كادر ومسئول ولكل المحبين الشكر الجزيل بما قدموا من التضحيات حتى نصل إلى المرحلة المطلوبة من مراحل الدعوة.
وإذا كان هناك أي خلاف أو خطأ منا فنرجو من الجميع السماح، فنسأل الله تعالى أن يتقبل منا صالح الأعمال بعد سماح الجميع من أخطائنا. والشيء الوحيد الذي نخاف منه هو أن الله تعالى لا يقبل جميع أعمالنا بسبب عدم الإخلاص.
وأخيراً نسأل الله تعالى أن يكتب لنا الخير نجتنيه في الآخرة وأن يعفو عنا ويغفر خطايانا وأن يثبت أقدامنا وقلوبنا وأن يبعدنا من الغرور والتكبر.
ونسأل الله تعالى أن يأذن لهذه الدعوة أن تحكم الأمة الإسلامية والشعب الإندونيسي إنه هو السميع العليم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.
عرض وتردد ثم موافقة:
عرض علي الإخوة في حزب العدالة والرفاهية زيارة رئيس الدولة، فترددت وقلت لهم: أنا زيارتي خاصة، والرجل كثير المشاغل والمواعيد، فقالوا لي: إنه رجل متواضع، ويقدر العلماء ويطلب منهم الدعاء، وقد استقبل قبل عدداً من العلماء من الداخل ومن الخارج، ومنهم: فضيلة الشيخ السديس إمام المسجد الحرام، وهو يطلب النصيحة ممن يزوره من العلماء، ويمكنك أن تقدم له نصيحة مختصرة.
وعندما اتصل به الأخ الدكتور محمد هدايت نور وحيد، رئيس مجلس الشعب، عارضاً عليه الزيارة رحب بذلك، فذهبت مع الأخ هدايت، فاستقبلنا استقبالاً حاراً، وهذه خلاصة ما دار في الجلسة.
الاجتماع بالرئيس في القصر:
وقد طلبت من الدكتور نور هداية وحيد عدم الإذن للإعلاميين بالتصوير، سواء كان للتلفاز أو الصحف، فتم ذلك، ولم يصور إلا العاملون في القصر.
في الساعة الواحدة بعد الظهر من يوم 10/7/1426هـ ـ 15/8/2005م تم اللقاء به ومعه منسق شئون الوزراء والرئاسة وكان يكتب الحوار الذي دار بيننا، وكان معي أحد المتخرجين من الجامعة الإسلامية بالمدينة الأخ نور هداية وحيد وهو الذي رافقني إليه وهو رئيس مجلس الشعب الإندونيسي، ويعد الرجل الثاني بعد الرئيس، والأخ عبد الله باهرمز وهو الذي ترجم بينينا، وبدأ الرئيس الكلام الذي يشكو فيه من المشكلات التي تواجه إندونيسيا، وبخاصة الفساد العام وأخص منه الفساد الخلقي، وطلب النصح والدعاء على أن يعينه الله تعالى على القيام بالواجب.
ومما قاله مسروراً به ما سيحصل هذا اليوم من التوقيع في الساعة الثانية والنصف ظهراً بتوقيت جاكرتا على ما تم الاتفاق عليه بين الحكومة وزعماء إقليم آتشيه في مدينة "هلسنكي".
شكرته على اللقاء، وقلت:
إن الاهتمام الذي يوليه بقومه جدير بأن يعينه الله تعالى على ذلك، وقلت له: إن علماءنا السابقين اختصروا أركان نجاح من يديرون شئون العمل صغروا أم كبروا في أركان مختصرة:
وهي:
1-العلم
2-الخبرة
3-الأمانة
4-القدرة على التنفيذ
وهذه الأركان، جاء بها القرآن والسنة كما هو معروف.
فإذا توفرت في المسئول عن أي موظف فهو جدير بالنجاح في عمله، ولهذا عندما قال عزيز مصر ليوسف عليه السلام: { إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ } قال له يوسف: { اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ } [سورة يوسف: 54-55].
والحفظ يدل على ثلاثة أمور:
الأمر الأول: العلم، لأن الجاهل غير مؤهل لحفظ ما وليه.
الأمر الثاني: الخبرة، لأن الذي لا خبرة عنده لا يقدر على حفظ ما تولاه، ولو كان عنده علم نظري لم يصقله بالتجارب.
الأمر الثالث: القوة، فإن الضعيف يغلب على أمره فيصعب عليه الدوام على تنفيذ شئون إدارته وقراراتها.
فالإصلاح لا بد أن تتوفر في أهله هذه الأركان، فلا يتحقق الإصلاح إلا بالعلم والخبرة والأمانة والقدرة، والذي لا أمانة له يخون، والجاهل يفسد أكثر مما يصلح، ومن لا خبرة له لا يوثق في نجاحه، والضعيف يُغلب على أمره.
ويجب أن تستقطبوا من تتوفر فيه الكفاءة، سواء كان من حزبكم أو حزب حلفائكم ومن غيرهما، ما دام هدفكم الإصلاح.
فقال لي: إنني في غاية السرور بلقائكم، وبما نصحتموني به، ولا سيما تلك المبادئ المفيدة في الإصلاح، ثم طلب الدعاء، وأهديت له كتاب الإيمان هو الأساس، وقلت له: إن هذا الكتاب هو من أحب كتبي إلي، وإن كانت بعض كتبي أكبر منه، لأن من قوي إيمانه كثر خيره وعمت بركته وأمنه الناس على ضرورات حياتهم ومكملاتها، ومع الكتاب سبحة أشار بها بعض الإخوة، لأن الإندونيسيين يُسَرون بالهدايا الروحانية، للإشارة إلى أن ذكر الله والعمل بالطاعات لا ينفك بعضها عن بعض.
شكرنا على الزيارة وعلى الهدية وودعنا، وأراد توديعنا خارج الباب، فرجوت منه البقاء.
وبعد ذلك أخبرني الدكتور نور هدية وحيد أن المنسق المذكور اتصل به وقال له: إن الرئيس مسرور جداً باللقاء الذي تم مع الشيخ، ويشكركم على أن جمعتموه به، وقال: إن الشيخ متواضع ومنفتح.
وانتهى اللقاء في الساعة الثانية إلا ربعاً.
برهان ساطع يدحض الدعاوى الكاذبة على المناهج:
بعد أن رأيت نشاط حزب العدالة والرفاهية في إندونيسيا وتحالفه الرئيسي مع رئيس الجمهورية، وما حققه هذا التحالف من نجاح في البرلمان المركزي وفي الحكومة،وتحالف الحزب مع أحزاب أخرى في انتخابات فرعية، أثبت ذلك برهاناً ساطعاً على كذب من يدعي من أعداء الإسلام أن المناهج الإسلامية في بعض البلدان الإسلامية هي سبب العنف والعدوان والتفجيرات التي حصلت من بعض الشباب، لأن قادة هذا الحزب ومؤسسيه هم ممن درسوا في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
وعلى رأس هرمه في التأسيس من البداية رئيس مجلس شورى الحزب الأستاذ حلمي الذي أسس هو وعدد لا يتجاوزون عدد أصابع اليد في مطلع الثمانينات الميلادية نواة الدعوة إلى الله في عهد الحكم الاستبدادي واستمر هو وزملاؤه في عمل دعوي سلمي برغم ما لا قوه من ظلم واضطهاد، ولم يصدر من أحد منهم أي عمل من أعمال العنف والتخريب، بل كانوا يوجهون من يرون منه ميلاً لاستعمال العنف بسبب الظلم المتسلط على رقابهم، إلى التريث والصبر ونشر معاني الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة.
وإني أشهد لهم بذلك، فقد طلب مني الأستاذ حلمي الاجتماع بمجموعة من الشباب كانوا يعتقدون يرون تكفير المجتمع الإندونيسي، وبخاصة الحاكم وموظفيه، واجتمعت بهم في أول زيارة لإندونيسيا في تاريخ: الاثنين: 2/9/1400هـ ـ 14/7/ 1980م وكان يرأسهم شاب درس في مصر، واسمه "الشيخ بَكِير بن سعيد عبده" وقد توفي رحمه الله.
فاجتمعت بهم وحاورتهم حواراً طويلاً، ولم أخرج من عندهم إلا بعد اقتنعوا اقتناعاً كاملاً بأن ما كانوا يعتقدونه من التكفير غير صحيح، وقد فصلت ذلك في الجزء الأول من الرحلات الإندونيسية (المجلد الرابع).
وهاهم اليوم طلابنا الذين تخرجوا في الجامعة الإسلامية مع طلاب تخرجوا في الجامعات اليابانية والأوربية والأمريكية والأسترالية قد اجتمعوا وكونوا صفاً واحداً في حزب العدالة والرفاه، ورئيس شوراهم هو الأستاذ حلمي أمين الدين، ورأس حزبهم الدكتور محمد هدايت نور وحيد، وهو متخرج في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وقد أصبح في آخر انتخابات أجريت في إندونيسيا رئيساً لمجلس الشعب، وزميله الدكتور سالم سقاف جفري، سفيراً لبلاده في المملكة العربية السعودية، وهو ممن تخرجوا في الجامعة الإسلامية، ولهم زملاء كُثُر في مجلس النواب المركزي، وآخرون في المجالس الفرعية في المحافظات والمناطق والدوائر، وكثير منهم موظفون في الدولة في مواقع متنوعة.
ومنهم من أسسوا معاهد ومدارس وروضات أطفال ونفعوا شعبهم في التعليم وفي غير ذلك من الأعمال الخيرية النافعة.
ومثل الإخوة الإندونيسيين كثير في بلدان العالم ففي اليمن عدد كبير ممن تخرجوا في الجامعة الإسلامية أعضاء في حزب التجمع اليمني للإصلاح ومنهم الأعضاء في مجلس النواب، ومنهم من كان تقلد بعض الوزارات، وهكذا لا تجد بلداً إلا وفيه طلاب تخرجوا في الجامعة الإسلامية أو غيرها من الجامعات في المملكة العربية السعودية في آسيا وأفريقيا وغيرهما قائمون بأعمالهم الرسمية أو الخاصة دون أن يحدث منهم عنف أو عدوان على أحد.
بل إن غالب علماء المملكة العربية السعودية تخرجوا في مدارسها وجامعاتها، وهم يملئون وظائف الدولة في كل الوزارات والمؤسسات، وينكرون العنف ويفتونه ولا يقرونه.
وإذا كان بعض الشباب قد حصل منهم ما حصل فإنما هو تصرف خاص بهم لم يكن سببه المناهج الدراسية التي يتجنى أعداء الإسلام من اليهود ومن شايعهم من الصليبيين الجدد والمنافقين من ذراري المسلمين، عليها ويطلقون أكاذيبهم بأن تلك المناهج هي التي خرجت هذا الشباب الذي اتخذ العنف منهجاً له في نشاطه.
بل الواقع أن أعداء الإسلام يريدون حربه مطلقاً سواء وجد من بعض أبنائه عنف أو لم يوجد، ولكنهم يتلمسون لحربه وسائل يجعلونها مسوغة لحربه، وما يحصل في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من البلدان البراهين الساطعة على كذبهم.
هذا وقد زرت بعض المؤسسات التعليمية والثقافية الخاصة، فمن المؤسسات التعليمية:
معهد الرفاه الإسلامي.
الذي حضرت فيه حفلة تخرج بعض حفظة القرآن الكريم، وقد طلبت من مديره، وهو من خريجي الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، بعض المعلومات عن المعهد ومؤسسه، فوافاني بالتقرير الآتي:
بيان موجز عن معهد رفاه الإسلامي:
التأسيس: تـم تأسـيس معهد رفاه الإسلامي - بحمد الله تعالى - يوم الاثنين غرة ذي القعدة عام 1417هـ الموافق 10 مارس عام 1997م، أسـسه كياهي الحاج محمد ناصر زين، خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1406هـ، وحضر عملية وضع الحجر الأساسي عـدد من كبار العلماء من بوغور وجاكرتا، كما حضرها بعض المسـئولين في الحكومة المحلية، ويـقدر عدد الحاضرين كلهم بألف شخص تـقريباً .
سبب التأسـيس :
أسس المعهد ليكون منهلاً يدرس فيه الفتيان المسلمون العلوم والمعارف التي تـنفعهم في دينهم ودنـياهم، وليكونوا علماء مثقفين.
موقع المعهد :
يـقع معهد الرفاه الإسلامي في جاوة سوكاجادي، قرية ميكار ساري، رنتـشا بونجور، بوغور، جاوة الغربيـة.
أراضي المعهد :
في بدايـة الأمر كانت مساحة أراضي المعهد 12050 (اثنا عشر ألف وخمسون متراً مربعاً) أوقـفها المرحوم الحاج أحمد فوزي رملي.
وقام المعهد من أول تأسـيسه بتوسعة أراضيه بصورة مستمرة متـدرجة، حيث بلغت مساحات الأراضي التي تحت ملكيته حالياً – بعون الله عز وجل – سبعة هكتارات أي ما يساوي سبعين ألف متر مربع .
وذلك يتـم بطريـقة شرائها من أهالي المنطقة، علماً بأن من خطط المعهـد أن يـوسع الأراضي ويـزيدها لتـبلغ المساحة أربعـين هكتاراً (400 ألف متر مربع) بإذن الله تعالى .
البرامج الدراسية :
تـشمل البرامج الدراسية في المعهد ثلاث مراحل، مرحلة روضة تعليم القرآن الكريم، والمرحلتان المتوسطة والثـانوية.
أما مرحلة الروضة فقد تـم افتـتاح الدراسة فيها فور افتـتاح مسجد المعهد مباشرة، وذلك في نهاية شهر شعبان عام 1418 هـ الموافق 27 ديـسمبر 1997 م. وافتـتح برنامج روضة تعليم القرآن الكريم خصيصاً بأبناء المنطقة، ومن الأغراض الاجتماعية في البرنامج بناء جسر العلاقة الوثـيقة بين المعهد والمجتمع.
ويبلغ عدد الطلاب الذين يدرسون في الروضة 350 طالباً تـقريباً، يتكونون من البنين والبنات، ونظراً لضعف الحالة الاقتصادية لدي أهل المنطقة فإن المعهد لا يأخذ أي مقابل مادي من هؤلاء الطلاب، وإضافة إلى ذلك يؤمن لطلاب الروضة الوسائل الدراسية، بل والزي المدرسي أيضاً.
وأما عدد المدرسين فيـبلغ 12 مدرساً، ستة ذكور وست إناث، والذكور أربعة منهم حفاظ، والإناث أربع منهن حافظات.
وجدير بالذكر بأن برنامج الروضة لم يكن له مبنى خاص مناسب، والمكان الذي يـستخدم للدراسة حالياً مبنى متواضع جداً , هذا بالنسبة للبنات، وأما بالنسبة للبنين فيدرسون في مسجد الحي، والواقع أن البـرنامج في أمس الحاجة إلى أن يكون له مبنى خاص به، على الأقـل 5 غرف لدراسة لبنـين و5 غرف الأخرى للبنات، بالإضافة إلى غرفتـين للمدرسين والمدرسات، وغرفة خاصة للإدارة .
المرحلتان المتوسطة والثانوية :
تـم افتـتاح الدراسة في المرحلتين في العام الدراسي م1999 وبالتحديد في شهـر يوليو من العام نفسه، كما هو متبع في التـقويم الدراسي الحكومي بإندونـيسيا.
وتأخذ مدة الدراسة طابع التواصل، بمعنى أن أي طالب يلتحق بالمعهد عليه المشاركة في الدراسة في مدة أقـلها ست سنوات، حيث إن كل طالب أكمل المرحلة المتوسطة يلزمه مواصلة الدراسة في المرحلة الثـانوية بالمعهد نفـسه.
المنهج الدراسي :
يأخذ المنهج الدراسي طبيعة التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية،حيث يتـبع المعهد في العلوم الكونية منهج وزارة التربية, وفي العلوم الشرعية يتـبع المعهد منهجاً خاصاً يؤخذ من بعض المعاهد مثل معهد العلوم الإسلامية والعربية السعودي، ومعهد دار السلام كونتور، ويـقرر المعهد على طلابه حفظ جزأين من القرآن الكريم كل سنة، ويـتوقع أن يحفظ الطالب خلال ست سنوات 10 أجزاء من القرآن الكريم على الأقـل.
عدد الطلاب :
يـبلغ عدد طلاب المعهد في البرنامج المعني في العام الدراسي الحالي 280 طالباً، وهـم يأتون من مناطق مختـلفة في أغلب المحافظات الموجودة بإندونـيسيا، من جزيرة جاوة نفسها ومن خارجها مثـل سومطرة، وكلمنتن، وسولاويسي، ومالوكو، وبابوا، ونوساتـيغارا .
وهؤلاء الطلبة يسكنون في القسم الداخلي بالمعهد، ويعودون إلى أسرهم للعطلة مرتين في السـنة.
الخريجون :
خرج المعهد في السـنة الحالية ( 2005م ) الدفعة الأولى من طلابه، يـبلغ عددهم 19 طالباً، يحملون شهادة المرحلة الثانوية التي تؤهلهم لمواصلة الدراسة في المرحلة الجامعية بإندونـيسيا، اثنان منهم قبلاً في جامعة الزراعة ببوغور، بمنحة دراسـية من وزارة الشئون الديـنية، وتسعة آخرون يشتركون في دورة دينـية لغوية بالمعهد لمدة سنة، يدرسون خلالها العلوم الشرعية واللغوية حيث تمكنهم مستـقبلاً للدراسة بالجامعات الإسلامية داخل إندونـيسيا وخارجها. وأما الباقون – وهم ثمانية – فيـتوزعون في الجامعات الإندونـيسية الحكومية والأهلية.
الرسوم الدراسية :
يدفع كل طالب الرسوم الدراسية شهـرياً 525 ألف روبية، ويشمل المبلغ التـفصيلات آتـية:
- إعانة تعـليمية تربوية: 200 ألف روبية.
- التغذيـة : 250 ألف روبية.
- اشتراك الإسعافات الأولية : 10 آلاف.
- صيانة السكن: 30 ألف روبية.
- أجرة المغسلة: 35 ألف روبية.
ويقوم المعهد بتخفـيف الرسوم الدراسية للأيتام والطلاب المتـفوقين في الدراسة، وهم ضعفاء مادياً، حيث يقدم فاعل خير – جزاه الله خيراً – مساعـدة لهذا الخصوص.
عدد المدرسين :
يبلغ عدد مدرسي المعهد في المرحلتين 50 مدرساً تـقريباً من تخصصات مختـلفة، يسكن عزابهم في داخل المعهد، وأما المتزوجون فمنهم من يسكن في سكن المعهد الخاص للمتزوجين، وهم تسع عائلات.
والمدرسون المتـزوجون الآخرون يسكنون خارج المعهد على حساب المعهد، وعـددهم في الوقت الراهن 10 أشخاص تقريباً. والمعهد في أشد الحاجة إلى أن يكون له عدد كاف من مساكن المدرسين المتزوجين، ويقدر العدد المطلوب إضافته ثلاثون مسكناً تـقريباً .
مرافق المعهد :
للمعهد – بحمد الله – عدد من المباني التي تحت ملكيته، وهي:
مسجد يبلغ مساحته 450 متراً مربعاً, يتكون من الدورين، السفلى والعلوي، يـستخدم العـلوي للمصلي، ويستعمل السفـلى لمكتب الإدارة، كما يستعمل الدوران لحلقات التحفيظ في أوقات معـينة.
وحدتان سكنيـتان للطلبة والمدرسين العزاب، يتسع لثلاثـمائة شخص.
مبنـيان للدراسة، يتسعان لثلاثـمائة طالب.
مطبخ ومطعم للطلبة.
مبنى الشركة التعاونـية.
قاعة الاجتماعات.
مبنى صغير لطلاب الروضة.
9 بـيوت للمدرسين المتزوجين.
المشروعات المستقبلية :
توسعة الأرض 400 ألف متر مربع .
مبنيان لسكن الطلبة .
مبنى سكن المدرسين العزاب.
30 منزلاً للمدرسين المتزوجين .
مبنى إدارة المعهد .
مبنى معمل اللغة .
مبنى المكتبة .
مبنى معمل العلوم .
مبنى معمل الحاسوب .
مبنى المستوصف .
مبنى مكتب المدرسين .
مبنى الضيافة .
مبنى المغسلة للطلبة .
مبنى الدراسة للمرحلة الثـانوية .
مسبح للطلبة .
صالة رياضية .
مبنى مركز التحفيظ .
وفي الختام نسأل الله العلي القدير أن يوفـقنا في كل ما يحبه ويرضاه، وأن يسدد خطانا، إنه نعم المولى ونعم النصير .
بوغور، 5 رجب 1426هـ
معلومات شخصية:
الاسـم: محمـد ناصـر زين.
محل وتاريخ الميلاد: جاكـرتا، 31، 12، 1958م.
الحالة الاجتماعـية : متـزوج.
ثـمانية أبناء ( 4 إناث و4 ذكور )
مؤهلات دراسـية: الابـتدائية ، دار التربية الإسلامية، جاكرتا , عام 1971م.
المتوسط والثانوي ، معهـد دار السلام كونتور، فـونوروكو عام 1977م.
الليسانس والماجـستير، الجـامعة الإسلامـية بالمـدينة المـنورة عـام 1986م.
العـمل الحالي: مـدير معهـد رفـاه الإسـلامي، بوغـور، إندونـيسيا..
زيارة رئيسة مؤسسة نساء الإرشاد:
ومن المؤسسات التعليمية: مؤسسة نساء الإرشاد لتحفيظ القرآن الكريم، وهي خاصة بالنساء، وتمت زيارة رئيستها لي في الفندق عندما سمعت بوجودي.
الأخت عائشة بنت محمد الكلالي التي ولدت في 22 سبتمبر في عام 1924م، أي إن عمرها الآن 81 عاماً، ولا زالت في صحة جيدة نشيطة في عملها، أبوها حضرمي جاء بنفسه إلى إندونيسيا.
عندها ستة أولاد من الذكور كلهم متزوجون، وثلاث بنات إحداهن تواصل دراستها في الأردن، بمساعدة من عمر باحسون، وهي متخرجة من كلية الإدارة التجارية في إندونيسيا، في البنك الأهلي في الرياض، وثنتان تعملان في التجارة.
أنشأت معهداً للفتيات في منطقة جاوة الوسطى في مدينة باكا لونجان، وسبب اتجاهها إلى إنشائه، قلة حافظات القرآن الكريم في إندونيسيا، وهو شبه معهد عالي بعد المرحلة الثانوية.
وقالت: كان عدد الطالبات عند إنشاء المعهد ثلاثين فتاة، وكان السفير بكر بن عباس خميس هو المساعد في إنشاء المعهد، وهو أول سفير سعودي في فنزويلا، بعد انتقاله من إندونيسيا.
ثم وصل عدد الطالبات إلى 200 مائتي طالبة، والآن عددهن 150 طالبة، وسبب نقصهن قلة المساعدات للمعهد، وبخاصة من المملكة السعودية، لأن بعض الفتيات يدفعن رسوماً للمعهد الذي اضطر إلى ذلك، وكن جميعاً يدرسن مجاناً، واللاتي يدفعن الرسوم عددهن ثلاثون.
وقد تخرجت من المعهد مائة وعشرون طالبة، كلهن حفظن القرآن الكريم كاملاً، وانتشرن في المناطق الإندونيسية يدرسن في المعاهد الإسلامية. ويدرسن في الروضة والابتدائي.
وفي المعهد تُدَرَّس بعض العلوم الأخرى في الفقه والأخلاق والقراءة والتجويد والتحفيظ والإملاء والخط العربي النسخ والكوفي وأساليب الدعوة، والنحو والصرف.
عدد المدرسات ست عشرة (16) مدرسة تسعٌ منهن ساكنات في مباني المعهد، والمشرفات سبع يسكن خارج المعهد.
وعدد المدرسين من الرجال ستة، والموظفات خمس.
قالت: إن لديها مشروعاً استثمارياً صغيراً (تصفية المياه وخياطة الملابس) تنفق منه على المعهد، وتتلقى مساعدات قليلة من بعض المحسنين في إندونيسيا، ولكن عجز الميزانية كبير، والمعهد الآن لا يستقبل دارسات جديدات بسبب ذلك.
وفي المعهد 25 خمس وعشرون يتيمة، يدرسن في النهار في مدارس الحكومة وفي المساء يحفظن القرآن الكريم.
وقد أنشئ مسجد صغير في داخل المعهد تصلي فيه الطالبات ومدرساتهن والموظفات، كما أنشئ مسجد أكبر في خارج المعهد للمجتمع المجاور.
وتقوم المدرسات باستقبال النساء المجاورات أربع مرات في الأسبوع لتحسين قراءتهن.
وقد سلمتني بعض الصور لنشاط المعهد، وفي بعضها صور للدكتور عبد الله بصفر الذي زار المعهد وأعجب بأعماله، وطلبت مني إبلاغه بحاجة المعهد إلى مساعدته، لأن ذلك من أهم ما يحقق أهدافه في خدمة كتاب الله.
الاجتماع بأساتذة الدعوة في حزب العدالة والرفاهية:
في ليلة الثلاثاء 8/7/1426هـ 9/8/2005م التي غادرت جاكرتا في صبيحتها عائداً إلى بلدي، بعد المغرب منها دعاني الإخوة أساتذة الدعوة للاجتماع بهم، ومذاكرة شئون الدعوة ونشرها في إندونيسيا، وكيفية الموازنة بين الدعوة التي هي الأصل عندهم والعمل السياسي في حزبهم "حزب العدالة والرفاهية"..
فتحدثت معهم على النقاط الآتية:
النقطة الأولى: المحافظة على التزكية الإيمانية، والعلم الشرعي الرباني.
النقطة الثانية: أن يشترك الجميع في ذلك، كبيرهم وصغيرهم، فالذي يربي غيره، يجب أن يربيه غيرُه، وأن يكونوا جميعاً محلاً لذلك.
النقطة الثالثة: الترابط الأخوي بينهم، على ضوء ما ورد في الإخوة في كتاب الله تعالى، مثل قوله تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } [سورة الحجرات، آية: 10] وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((مثل المؤمنين في توادهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)).
النقطة الرابعة: أن يبادروا بعقد دورات وتدريبات لقادة التربية، بحيث يستوعبوا في صف الدعوة الأكفاء الذين يستوعبون أعضاء الحزب الذين لم يصلوا إلى رتبة الدعاة، ويمكن أن يخففوا شروط مَن يتولى تربية أعضاء الحزب عن الشروط التي يجب توفرها فيمن يتولى تربية مَن في صف الدعوة، ومن ذلك أن يكون عدد من يتولون تربيته من أعضاء الحزب أكثر ممن يتولون تربيتهم في صف الدعوة، مع العناية بتقوية المتابعة في التربية للجميع.
النقطة الخامسة: الحكمة في معالجة المخالفين وحسن الأسلوب والتذكير الدائم لهم، والصبر عليهم، وعدم التفريط فيهم.
القدر وملعب الجولف في جاكرتا:
4/6/1426هـ ـ 10/7/2005م
كنت أصلي الفجر الساعة الخامسة إلا ربعاً في فندق موليا بجاكرتا، وأذهب مباشرة إلى الإستاد الرياضي الكبير، فأمشي حوله ما بين ست دورات وعشر وهي في حدود ستة أو ثمانية كيلو، وأحياناً كنت أقوم بالمشي في ملعب الكرة الصغير، وهو بجوار الأول.
وذات يوم وجدت الباب الذي أدخل منه عادة مغلق بسبب حماية فرق موسيقية تقيم حفلتها خلفه، فذهبت إلى باب آخر، وكان الجو مظلماً ورأيت باباً ظننته مفتوحاً، فوجدته مغلقاً كذلك، فانحرفت إلى الوراء لأواصل سيري حتى أجد باباً مفتوحاً إلى الملعب الكبير، فوقعت في مجرى من مجاري تصريف الأمطار، وأصبت بجروح في يدي اليمنى، وكانت خفيفة إذا قيست بعمق المجرى والسقوط القوي فيه، فحمدت الله على لطفه، وواصلت القيام برياضتي.
ويقع الملعب الكبير وملعب الكرة، جنوب شرق الفندق الذي لا يفصل بينه وبين تلك الملاعب إلا شارعان.
ثم رأيت في جنوب الفندق غابة من الأشجار وممرات واسعة طويلة تتخلل تلك الغابة مزروعة بالعشب الذي يُقَصُّ بين آونة وأخرى ليبقى قصيراً، فسألت عنه فقيل: إنه ملعب الجولف، قلت للأخ عبد الله باهُرمُز: لعلك تساعدني لأشترك فيه، ولكن مشياً بدون لعبة الجولف التي لا أعرف عنها إلا حركات لاعبيها.
فذهب معي وعندما سأل الموظفين قالوا له نحن لم نفتحه إلا للاعبي الجولف، ولم يطلب منا أحد قبلكم الاشتراك بالمشي! ولكن إذا وافق فندق موليا أن يشترك لكم فيه بالمشي، فلا مانع عندنا، فكلم الموظف المختص بالاشتراك في الفندق، فقال: لا مانع.
فبدأت المشي فيه أول يوم دهش الموظفون المرافقون عندما حرك أحدهم ـ واسمه محمد السنوسي ـ عربته التي تحمل أدوات الجولف لمرافقتي، فقيل له: هذا يريد المشي فقط لا يلعب الجولف، ولكن الذي يهمه أداء وظيفته التي يأخذ عليها أجره من مكتب الملعب، وما قد يجود به من يرافقه.
فبدأنا نمشي في أحد الممرات التي تعلو رؤوسنا فيه الأشجار الباسقة، وفي أقل من ربع كيلو نزلت على الشق الأيسر من رأسي ضربة شديدة ظننت أنها رصاصة لشدتها، فنظرت إلى أعلى الشجرة لعلي أشاهد أحداً رماني، فلم أر أحداً وأخذ الدم ينزل بغزارة نحو كتفي الأيسر، فصاح الرجل صيحة لم أفهم منها إلا: يا الله! ثم أخذ يلتفت هنا وهناك ليجد ما ينشف به الدم، ومن أين له ذلك في ملعب يتتابع عليه المنظفون في كل وقت؟
فأشرت له إلى ورق الأغصان، فلم يرُق له، فرفع صدريته فنيلة حمراء رياضية، وهو يتمتم بكلمات إندونيسية يبدي بها أسفه، ثم أشار لي إلى الشارع العام، وذكر كلمة "موبايل" وهي تعني في اللغة الإندونيسية السيارة، و"درايفر" وهي تعني في اللغة الإنجليزية: سائق، ثم "سْتون" وهي تعني في اللغة الإنجليزية حصاة، ثم أشار ماداً بيده إلى الشارع وردها إلى الشجرة، وقال "سْتُرُنْج" وهي بمعنى قوة في الإنجليزية وأظهر اسم صوت شبيه بتعبير أطفالنا عن مشي السيارة، فهمت من كلامه وحركاته أن أحد السائقين في الشارع مرت سيارته بقوة على حصاة، وهي التي انطلقت ونزلت على رأسي.
وأبدى الرجل خوفاً شديداً مما جرى، لأن الدم كان ينزف بغزارة، لا أدري هل كان يظن أني سأقدم شكوى واستفسار عما جرى؟ فأردت أن أطمئنه، فقلت له: قَدَر، ظننت أنه مسلم يسمع كلمة قدر من الخطباء يوم الجمعة أو في أي مناسبة، فهز رأسه متسائلاً، باللغة الإنجليزية: ماذا؟ فأشرت له إلى السماء، فقلت: الله، الحمد لله فابتسم وقال بالإنجليزية: لا مشكلة؟ قلت لا مشكلة.
فأخذ بيدي ولا زال يمسح رأسي من الدم، وقال "كم باك تو أوفيس" هيا نعود إلى المكتب، فعدنا وأخذ بعض المطهرات والقطن يمسح الدم ويضع عليه الدواء.
فقلت له: هيا نعود نمشي، فقال: هل تستطيع؟ قلت: نعم. فلم يمش معي إلا قليلاً، وقال: "كم باك" وأشار إلى أن الدم لا زال يسيل.
فقلت له: اتصلوا هاتفياً بفندق موليا وأخبروهم بما جرى ليستدعوا الطبيب من أجل معالجة الجرح بمطهرات وربطه إن احتيج إلى ذلك، وقل لهم ليس هناك مشكلة، وكنت أقصد أني لست أدعي على أحد ما حصل، وعرض علي استئجار سيارة، فقلت: لا داعي سأمشي إلى الفندق.
وعندما وصلت الفندق وجدتهم في حالة طوارئ، الطبيب حاضر، ويبدو لي أن الذين معه هم من المسئولين في الفندق ومن رجال الأمن، وتم العلاج الذي لم يأخذوا عليه مقابلاً كما جرت عادة الفنادق، وزارني الطبيب في غرفتي ثلاث مرات للتغيير.
وكنت مدة بقائي في جاكرتا – شهرين تقريباً – أذهب يومياً إلى الإستاد الرياضي أمشي حوله ما بين خمس أو ست دورات، وكل دورة تستغرق 15 دقيقة تقريباً.
وكنت دائماً أذهب إليه مبكراً بعد صلاة الفجر مباشرة، فلا أجد غالباً من سبقني من قاصديه، والذين يؤمونه في غالب أيام الأسبوع قليلون، ولكنهم يكثرون يومي السبت ويوم الأحد، وهم في هذا الأخير يزدحمون حوله، لأنه يوم إجازة عامة، بخلاف يوم السبت فهو يوم إجازة للعاملين في الشركات.
وغالبهم يجعلون الملعب إلى يسارهم، كما يفعل الناس في طواف الكعبة، وقليل منهم يعكسون ذلك، وهم من جميع الأعمار والفئات صغاراً وكباراً رجالاً ونساء، حتى الأطفال الرضع يحملهم آباؤهم وأمهاتهم أو يجرونهم في عربات صغيرة.
مقارنة ملعب سنيان – اسم المنطقة التي تقع فيها الملاعب الرياضية وهي مشهورة في القطر الإندونيسي كله- في جاكرتا، وحديقة هايد بارك في لندن، فقد رأيت في حديقة "هايد بارك" بلندن تجمعات كثيرة، في كل منها يوجد متحاورون في أفكار وموضوعات متضادة حتى يكاد المتحاورون يقتتلون، ولكنهم لا يفعلون، لأن الدولة تمنحهم حرية الكلمة والحوار ولكنها تحظر الاقتتال، ولهذا سميتها "سوق حراج الأفكار" كما في الكتاب الخاص برحلات بريطانيا (المجلد الثاني من رحلات المشارق والمغارب).
أما ملعب الرياضة في جاكرتا، فإن فرقاً رياضية تحضر معها أدوات موسيقية، وتتنافس كل فرقة منها على الحصول على أكبر عدد من العملاء الذين يجتمعون حولها، ويزاولون الرياضة بالحركات التي تقوم بها الفرقة، وبعضهم مع الحركات الرياضية، تدفعهم أصوات الموسيقى والحركات المناسبة لها إلى رفع أصواتهم المشجعة للفرقة.
جدول المحاضرات التي طلب مني إلقاءها في أعضاء حزب العدالة والرفاهية:
وهم من كل الفئات والرتب الوظيفية الخاصة والحكومية.
الرقمالمشاركونالموضوعالتاريخ1مكتب التربية والشبابالمحافظة على المنهج في المحور المؤسسي5/7/20055الأخواتدورهن في الدعوة الشعبية7/7/20054مكتب السياسة العامة والقانون أعضاء مجلس النواب المركزي ولجنة الانتخاباتغذاء روحي وفكري لتأدية دورهم الدعوي والتربوي الجماهيري مع دورهم السياسي8/7/20053مكتب اللجنة الاجتماعية، اقتصاد، تكنولوجيابدائل إسلامية10/7/20056مكتب الولايات، جاكرتا، بانتين، جاوة الغربيةالطرق المثلى في تطبيق الرعاية التنظيمية
والتنسيق في الولايات النائية11/7/20057العاملين والعاملات، النواب في جاكرتاأهمية المسئولية الدعوية (بناء، تبادل ثقة بين الرئاسة والأعضاء16/7/20052االمسئولون في مناطق جاوة الغربيةمسئولية القيادات والمسئولين في المحافظة في أصالة الدعوة وتطويرها13/7/2005
رئيس شرطة ماليزيا يطلب من أنور إبراهيم العفو:
ترجم لي الأخ عبد الله بن سعيد باهرمز الخبر الآتي من جريدة إندونيسية نصرانية، هي "كُومباس [KOMPAS]":
رئيس شرطة ماليزيا السابق "عبد الرحيم نور" كتب يطلب العفو رسمياً من أنور إبراهيم وأهله، قرأ ذلك محام أمام المحكمة، واسم المحامي" TING GOTESSPAH" بأن عبد الرحيم نور اعترف بالمسئولية عن ضربه "أنور إبراهيم" وأن كل ما أصابه هو وأهله هو خطأ من رئيس الشرطة، ويطلب منهم العفو، وأن أنور سيحصل على تعويض مالي مقابل ذلك الخطأ.
تعليق:
قلت: الاعتراف بالخطأ فضيلة، ولكن هذه الحادثة وأمثالها تدل على تقحم بعض الموظفين في الحكومات أبواب الظلم معتمدين على قوة تلك الحكومات، ملبين ما يطلبه منهم رؤساؤهم طلباً لرضاهم وطمعاً في قربهم وفي ما قد ينالونه منهم من منصب أو جاه أو مال، ولو أغضبوا بذلك الخالق واعتدوا على خلقه، فإذا ذهب ذو الأمر والقوة ذكروا أنه لا ينفعهم ولا يضرهم إلا الخالق، فليت ذوي المناصب الحكومية الظالمين يتعظون ويعلموا أن ضمائرهم تحاكمهم ـ ولو لم يعترفوا بألسنتهم ـ قبل أن يحكم الله عليهم يوم الدين.
سجلت ذلك في هذه الرحلة الخاصة بإندونيسيا، لأني اعتدت كتابة بعض الأحداث المهمة، ولو لم تكن في بلد الرحلة، وسيجد القارئ شيئاً من ذلك في بعض الرحلات.
هذا وقد فاز أنور إبراهيم بمليون وخمسمائة دولار، كما نشر في جريدة "الشرق الأوسط" يوم الجمعة 14 رجب 1426هـ 19 أغسطس 2005م.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issue=9761&article=318480
ماليزيا: أنور إبراهيم يفوز بتعويض قيمته 1.2 مليون دولار.
كوالالمبور ـ رويترز:
فاز نائب رئيس الوزراء الماليزي الأسبق أنور إبراهيم في قضية ضد خصم قديم أمس حيث قضت المحكمة بمنحه أكثر من مليون دولار في قضية تعويض ضد مؤلف كتاب دمر مستقبله السياسي. لكن أنور قد لا يحصل أبداً على قيمة التعويض الذي يبلغ 4.5 مليون رنغيت (1.2مليون دولار) والذي قضت به المحكمة له لأن المؤلف خالد جفري يرقد في المستشفى متصلاً بأجهزة الإعاشة بسبب مشاكل صحية حادة. وقال أنور بعد الحكم «بالطبع بالنسبة لي الأموال ليست هي القضية.. إنها مسألة شرف.. إنني سعيد للغاية لأنه تمت تبرئة ساحتي تماماً من جميع الاتهامات الحقيرة التي وجهت إلي»..
وعندما كان أنور يبعد خطوة عن أكبر منصب في ماليزيا عزل من الحكومة في عام 1988م بعد نزاع مع رئيس الوزراء آنذاك مهاتير محمد. ووجه إليه الاتهام في وقت لاحق باللواط والفساد وهي اتهامات وصفها بأنها ملفقة وأمضي ست سنوات في السجن.
تمت مراجعة هذا الجزء في 7/1/1427هـ والحمد لله رب العالمين
??
= ــــــــــــــــ
=
??
??
64