5- في مدينة زامبونجا
5- في مدينة زامبونجا
وما القصة؟!
ذهبنا إلى أحسن فندق في البلد (نسيت اسمه) فلم نجد فيه مكاناً، فدلونا إلى فندق آخر، فذهبنا إليه فلم نجد فيه مكاناً أيضاً، فقلت للإخوة: وما القصة، أعني بذلك ما الأمر الذي صادفنا اليوم؟ وكان المطر نازلاً، فقال الأخ محمد جمال خليفة: هذا الفندق الأخير الذي لم نجد فيه مكاناً يسمى القصة (STORY) في اللغة الإنجليزية.
ثم ذهبنا إلى فندق ثالث، يسمى: (PRADISE) ويسر الله لنا فيه النزول في غرفتين كل اثنين في غرفة.

وبعد صلاة العشاء جاءنا الأخ مهيمن شاكلي الذي تخرج في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1979م وهو الآن مدير معهد مورو الإسلامي في مدينة زامبونجا.
مقابلة مع من يسمى بالشيخ المهدي بن قندا:
الاثنين: 4/2/1410هـ ـ 4/9/1989م
تاريخ ميلاده في مارس 1951م.
درس الابتدائية (مدرسة تحفيظ القرآن المركزية) ومعهد مورو الإسلامي (ثانوي) في السنة الثانية منه الآن.
العمل: مدير جمعية أهل الحديث.

أنشأوا عدة مدارس، منها: مدرسة تحفيظ القرآن الكريم المركزية في مدنية زامبونجا.
ولها ما يقارب ثمانين فرعاً في المناطق الأخرى.
وعندهم مستوصف.
ومسجد أبي بكر الصديق.
ولهم حلقة القرآن الكريم في المساجد.
عدد الطلاب في مدارسهم كلها أكثر من ألف طالب، بعضهم حفظوا جزئي عم وتبارك، وسورة يس.
والجمعية أنشأت سنة 1984م.
والمدرسة أنشأت منذ ست سنوات.
وعدد أعضاء الجمعية أكثر من مائة شخص.
ونائبه هو باحجي.
وقال: إنهم يتبعون الكتاب والسنة ولا يتقيدون بمذهب معين.
شيخ جمعية أهل الحديث والاجتهاد؟!
وسألت الأخ المهدي عن سبب تسمية جمعيتهم بأهل الحديث؟
فقال: إن شخصاً جاءهم من بعض دول الخليج العربي، وساعدهم بمبلغ من المال اشتروا به الأرض التي بني عليها المسجد والمدرسة، وكونوا جمعية وقال لهم هذا الرجل: سموا جمعيتكم جمعية أهل الحديث.
قلت له: هل كنتم قبل ذلك تتدارسون الحديث فيما بينكم أو عندكم شيخ كبير يعلمكم الحديث؟
قال: لا.
قلت: فهل تستفيدون في الأحكام من كتب الفقه؟
قال: نحن نأخذ الأحكام من الكتاب والسنة؟
قلت: كيف تأخذونها من الكتاب والسنة، وأنتم لم تدرسوا مبادئ العلوم كالمصطلح وأصول الفقه، ولم تتلمذوا على مشايخ لا في التفسير ولا في الحديث ولا في الفقه، ودراستكم للغة العربية ضعيفة جداً لا تمكنكم من إقامة ألفاظ القرآن الكريم على ألسنتكم، فكيف بمعاني القرآن والسنة؟
وسألته: ألا يوجد طلاب عندكم تخرجوا في بعض الجامعات في الدول العربية، كالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة والأزهر في مصر؟
قال: بلى.
قلت: فلماذا لا تدرسون عليهم العلوم الإسلامية حتى تفهموا الإسلام؟
قال: إنهم يتبعون المذهب الشافعي ونحن لا نتبع المذاهب!
قلت: ولكنكم كما يبدو لي جهال لا تفهمون شيئاً بأنفسكم، ولا بد لكم من مشايخ تدرسون على أيديهم وإلا ضعتم وضيعتم أتباعكم، فكونكم تسمون أهل الحديث وأنتم لا تفهمون الحديث لا تؤهلكم هذه التسمية أن تكونوا فعلاً أهل الحديث.
ثم سألته - لأبين له جهله - عن معاني بعض الآيات وشرح مفرداتها، فلم يستطع أن يجيب عن أي سؤال، فانتقلت إلى بعض الأحاديث فلم يستطع الإجابة، وسألته عن بعض المفردات اللغوية فلم يجب، وسألته عن بعض الأحكام الفقهية فتلعثم.
وبعد أن علم عن نفسه ما لم يكن يعلم قلت له:
يا أخي لا تستمروا على هذه الحالة، وعليكم أن تستفيدوا ممن هو أعلم منكم، وأخذ الأحكام من الكتاب والسنة والاجتهاد فيهما، إنما يكون لمن عنده علم بعلوم كثيرة.
فقال: نحن نريد أن نبعث بعض طلابنا إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وغيرها ليدرسوا العلوم الإسلامية ويعودوا إلى الجمعية علماء.
قلت: هذا طيب، ولكن أنتم الآن في حاجة إلى معلمين، فوعد أنه سيحاول الاستفادة من بعض الطلبة الذين تخرجوا في بعض الجامعات الإسلامية.
زيارة متحف على قمة تل شمال المدينة:
وذهب بنا الأخ المهدي للتجول في بعض المناطق في مدينة زامبونجا وضواحيها.

وصعدنا إلى جبل في شمال المدينة على بعد خمسة كيلو متر تقريباً، وقد شيد على هذا المرتَفع مبنى يبدو من بعيد كأنه مسجد، لأن له قبة كبيرة في الوسط، وله عمود شبيه بالمئذنة وعدد من القباب الصغيرة.
وعندما وصلنا إلى المبنى قلنا للموظف: إنا نريد أن نصعد لنشاهد المدينة ونأخذ بعض الصور لمناظرها.
فقال: سجلوا أسماءكم واصعدوا ففعلنا، ونظرنا إلى القبة من الداخل فإذا هي قد امتلأت بالصور التاريخية، مثل صور العلماء المسلمين، وهم لابسون العمائم والْجُبَب فوق الثياب، وأمامهم أهل البلاد الجهال والوثنيون، وهم يعلمونهم الإسلام، وفيها صور لمعارك المسلمين مع الأسبان، وصور لبعض الزعماء الجدد، وبخاصة رئيسة الفلبين الحالية كورازون أكينو.
وفي الدور الأول للمبنى صور بعض المسلمين الذين أداروا هذا المبنى، ورئيسه كان أحد رجال المجاهدين، استسلم للحكومة وتوظف.
وقد تمكنا من الصعود إلى شرفات ذلك العمود الذي يشبه المئذنة، والتقطنا بعض الصور، وهو يشرف على المدينة وجبالها وبحارها وغاباتها والمناظر تبدو منه جميلة جداً.
ثم ذهبنا إلى البحر في الجنوب الغربي لهذا الجبل، ومررنا بقاعدة الجيش المركزية في المحافظة، ومنتزه الجنود وهو قريب من البحر، وتجولنا على الشاطئ وتسمى القرية في هذه المنطقة (ساوث غم).
المعاهد والمدارس الإسلامية الموجودة في المنطقة:
وفي الطريق ذكر لنا الأخ المهدي المعاهد والمدارس الكبيرة الموجودة في المنطقة.
1- معهد مورو الإسلامي 2- جامعة مخدوم.
3- المعهد العربي الإسلامي. 4- معهد الدعوة الإسلامية.
5- مدرسة تحفيظ القرآن الكريم المركزية.
وهي تابعة لجمعية أهل الحديث، ولها ثمانون فرعاً في المنطقة.
المساجد:
كما ذكر بعض المساجد الكبيرة وهي:
1- مسجد سانتا كتلينا. وهو أكبرها.
2- مسجد سانتا بربرة.
3- مسجد كمبو مسلم.
4- مسجد أبي بكر الصديق تابع لجمعية أهل الحديث.
5- مسجد سبنج بلي.
6- مسجد كمبو إسلام.
وقال: إن المساجد الصغيرة كثيرة وكذلك المدارس.
ونسبة المسلمين في المحافظة 45%.
زيارة مقر جمعية أهل الحديث:
ثم ذهبنا لزيارة مقر جمعية أهل الحديث التي يديرها الحاج مهدي.
وهو يضم الإدارة والمسجد ودار الأيتام التي أنشأتها هيئة الإغاثة الإسلامية، والمستوصف.
وقبل أن نصل إلى مقر هذه الجمعية مررنا بمساحة واسعة على يسارنا، ملئت بالقمامات والقاذورات وفضلات الأسماك وغيرها، وهي ذات رائحة كريهة قبيحة اضطررت أن أسد أنفي وفمي حتى كدت أنفجر لعدم وجود الأكسجين وتنسمت قليلاً فكدت أتقيأ.
وذكر الأخ المهدي أن عندهم عدة لجان متفرعة عن جمعيتهم، وهي لجنة الأئمة والخطباء واللجنة المالية، ولجنة الدعوة، ولجنة تعليم كيفية الزراعة، ولجنة التأليف. [تعجبت من وجود هذه اللجان لهذه الجمعية التي لا يوجد فيها عالم واحد بشريعة الإسلام!].
وعندهم مجلة تصدر ثلاث مرات في السنة باللغة الإنجليزية تسمى الرسالة.
ثم عدنا إلى الفندق وذهبنا إلى المطار للعودة إلى مانيلا، وأقلعت الطائرة في الساعة الواحدة والنصف ظهراً.
أخذ معلومات من الأخ محمد جمال خليفة في الجو:
برغم مرافقة الأخ محمد لي أكثر من أسبوع في هذه الجولة في جنوب الفلبين، ونحن ننتقل سواء وننام سواء في غرفة واحدة، لم أتمكن من أخذ بعض المعلومات المتعلقة بالدعوة والتعليم منه في الفلبين، وكنت أتوق للحصول على ذلك منه، نظراً لقدمه هنا ولصلاته بفئات المسلمين ومذاكرته مع بعضهم في هذه الأمور.
واليوم - ونحن راجعون إلى مانيلا - ولم تبق لي إلا أيام أغادر بعدها إلى تايوان، وهو سيسافر قبلي إليها لأمور تجارية، حاولت أن أغتنم الفرصة على الطائرة لأخذ ما تيسر من المعلومات منه.
تاريخ الميلاد: 1376هـ .
دراسته ومؤهلاته:
الدراسة: مدرسة تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة على يد الأستاذ البخاري، وكان عمره عندما بدأ فيها الدراسة خمس سنوات.
ثم درس في مدرسة ابتدائية تسمى الفهدية وأخذ شهادتها وعمره 13سنة.
ثم درس في متوسطة عمر بن الخطاب، وأخذ شهادتها وعمره 16سنة.
ثم في ثانوية أحد، وتخرج فيها وعمره 19سنة.
ثم جامعة الملك عبد العزيز بجدة - كلية العلوم وتخرج سنة 1400هـ.
وظائفه وأعماله:
وتعين مدرساً في ثانوية الأنصار بالمدينة المنورة.
ثم ذهب إلى أفغانستان للمشاركة في الجهاد سنة 1405هـ بعد أن قطع التدريس.
وبعد ذلك بأشهر أخذته رابطة العالم الإسلامي معاراً من وزارة المعارف ليكون مديراً لمكتب الرابطة في بيشاور لمدة سنة.
وعاد إلى التدريس في ثانوية عبد العزيز الربيع [كان مديراً للتعليم في المدينة المنورة وقد توفي، وهو شاعر أديب] في المدينة لمدة نصف سنة، رجع بعدها إلى أفغانستان للمشاركة في الجهاد مرة أخرى.
وفي سنة 1408هـ عين مديراً إقليمياً لجنوب شرق آسيا، تبعاً لرابطة العالم الإسلامي - شبه متفرغ - ويقوم بعمل تجاري خاص في الفلبين.
ويركز في نشاطه في الإغاثة على الأعمال التعليمية والتربوية، ويهتم بالأسس النافعة للمسلمين مثل المناهج وحلقات القرآن الكريم وإيواء الأيتام مع القيام بالدعوة الموجهة.
أوضاع المسلمين في الدعوة والتعليم:
أولا: التعليم:
التعليم نوعان: التعليم الديني والتعليم العصري.
القسم الأول: التعليم العصري:
يتمثل في مناهج الحكومة ومدارسها، وفي مدارس خاصة أغلبها لغير المسلمين، وقليل منها للمسلمين.
ومدارس المسلمين التي تدرس هذا المنهج تدرس معه مادة اللغة العربية والمواد الإسلامية، بحسب اجتهاد مدير المدرسة أو المدرس، وفي تدريس اللغة العربية والمواد الإسلامية ضعف شديد.
القسم الثاني: التعليم الديني:
وهذا التعليم أنشأته الجمعيات الإسلامية، ولكل جمعية مدارسها الخاصة بها، وهي تتنوع في مستوياتها، بحسب حجم الجمعية من المرحلة الابتدائية إلى الكلية.
وغالب هذه المدارس بدون مناهج ثابتة موحدة، ولهذا تختلف المناهج من مدرسة إلى أخرى.
وبعض المدارس لديها مناهج ولكنها لا توجد لديها مقررات دراسية مناسبة للمنهج، والمدرس قد يغير عناصر المنهج في مادته حسب الكتاب الموجود، أو حسب تعليمه الذي تلقاه، وقد تتغير عناصر المادة بتغير المدرسين، فلا يجمع هذه المدارس منهج ولا كتاب ولا نظام محدد.
وكثير من المدارس لم تؤسس على حسب الحاجة، وإنما من تخرج في بعض الجامعات في الدول العربية وملك شيئاً من المال قام بإنشاء مدرسة وتكوين جمعية، وقد أدى ذلك إلى وجود مدارس كثيرة في مناطق معينة وحرمان مناطق أخرى من المدارس أو قلتها، لعدم التنسيق، إضافة إلى عدم استمرار التمويل للمدارس، وذلك يجعل رواتب المدرسين تقل أو تنقطع أحياناً، والمبالغ التي تؤخذ من الطلاب لا تسد الحاجة.
ولهذا بدأ الطلاب يتجهون إلى مدارس الحكومة لأنها مجانية إلى آخر المرحلة الثانوية.
وتوجد محاولة لتوحيد المناهج ووضع سياسة تعليمية تضم كل المدارس.
فرصة سانحة يجب اغتنامها:
والمسلمون في هذا البلد يقبلون أي سياسة تعليمية، ولهذا يجب أن تقوم الجامعات والمؤسسات الإسلامية بمساعدتهم بعناصر ذات خبرة لوضع سياسة تعليمية ومناهج ومقررات تتفق مع طبيعة البلاد وحاجة المسلمين فيها، وهذه فرصة سانحة يجب اغتنامها، قبل أن تقوم جهات أخرى تحاول أن تفسد أفكار المسلمين وعقولهم بعقائدها وثقافاتها.
كما ينبغي المساعدة في إنشاء مكتبات مركزية تتوافر فيها مراجع إسلامية باللغة العربية واللغة الإنجليزية، لأن الطلاب المتخرجين من الجامعات الإسلامية لا يجدون مراجع ولذلك ينسون معلوماتهم، (وهذا إضافة إلى تزويد بعض الجمعيات والمدارس بالمراجع الممكنة).
ثانيا: الدعوة:
الدعاة نوعان: الأول: يتحرك بتوجيه، والثاني: دعاة موظفون.
النوع الأول: مؤهل للسير بالدعوة إلى مرحلة معينة، ولا يستطيع تجاوزها إلا بمتابعته وإعداده بالتدريب وتطوير المعلومات وأساليب الدعوة.
والنوع الثاني: ليس عنده قدرة إلا على إلقاء الخطب الخاصة بصلاة الجمعة، وقليل منهم يلقون دروساً في بعض المساجد.
وطريقة إلقائهم شبيهة بإلقاء جماعة التبليغ في تنقلهم من مسجد إلى آخر، ولا يواظبون على دروس منظمة في مساجد معينة، حتى يتخرج على أيديهم طلبة العلم المؤهلون.
أما التأثير فالنوع الأول من الدعاة تأثيرهم قوي في مجال علمهم بحسب نشاطهم ومعلوماتهم. أما النوع الثاني فإن تأثيره ضعيف، والسبب الرئيسي أن كثيراً من الدعاة ينقصهم الالتزام الإسلامي؛ أي ضعف القدوة الحسنة.
مع أن الشعب عنده قبول للاستجابة، إذا وجد الداعية الكفء، سواء كان المدعو مسلماً أم غير مسلم.
سبب الخلاف بين الجمعيات:
أما الخلاف الموجود بين الجمعيات والدعاة فليس سببه فكرياً، وإنما هو خلاف على مناصب ومادة، وتأثيره على عامة الشعب قليل أو غير ظاهر، ولكن تأثيره على الأتباع واضح بسبب التنافس.
ويخشى من ظهور اتجاهات فكرية جديدة قد يكون تأثيرها شديداً على سير الدعوة.
وضع المتعاقدين:
كثير منهم بعثوا غير مؤهلين للدعوة النافعة التي يراعى فيها سعة الأفق والثقافة، التي تجعل الداعية ملماً بأوضاع العصر والحكمة والصبر وجمع كلمة المسلمين بدلاً من تفريقهم.
وكذلك ليس عندهم خطة مرسومة أو منهج معين يسيرون عليه في دعوتهم، وتعيينهم يكون عن طريق تزكيات جهات معينة في داخل الفلبين، مما أدى إلى كثرة المتعاقدين وتراكمهم في جهة واحدة، وحرمت منهم مناطق أخرى، وتستفيد منهم الجهة المركزية.
ومما يلفت النظر أن هؤلاء المتعاقدين يعتبرون أغنى المدرسين والدعاة، وهم يقيمون في المدن ولا يتحركون إلى المناطق النائية المحتاجة للدعوة إلا من رحمه الله.
ولو وجد منهج معين وخطة مرسومة يسير عليهما الدعاة لكان لهم تأثير إيجابي وبخاصة إذا وجهوا توجيهاً سليماً.
الاقتراحات:
1- الدعوة الموجهة تحتاج إلى إقامة دورات تدريبية للقياديين فيها، وإعانتهم على التخطيط لرفع مستواهم ووضع خطة تتناسب مع أوضاع المنطقة.
2- إقامة دورات لإعداد قياديين جدد لمعاونة القياديين السابقين.
3- إيجاد حلول لمشكلات التمويل، لأن معظم الدعاة فقراء.
4- أما المتعاقدون فيحتاجون إلى إعادة النظر في تأهيلهم، ووضع برامج وخطط يحاسبون على تنفيذها ومتابعتهم في ذلك.
ولا بد من وضع برامج لرفع مستواهم الثقافي والفكري، وتدريبهم على ذلك بالدورات.
ويجب أن يعينوا في مناطق شتى، حتى تشمل الدعوة كل المناطق، ولا يتركوا لرغبات بعض المستفيدين من تراكمهم في منطقة واحدة.
وبعد أخذ هذه المعلومات من الأخ محمد جمال خليفة في الطائرة والمناقشات التي تخللت ذلك هبطت الطائرة في المطار بمانيلا في الساعة الثانية والدقيقة الخمسين، فكانت مدة الطيران من مدينة زامبونجا إلى مانيلا 120دقيقة.