ملك الملوك المحبوب

قصائد | قصائد | 16 صفحة
صفحة 4 من 16 صمود السودان لِزُمَر الشيطان

صمود السودان لِزُمَر الشيطان

صمود السودان لِزُمَر الشيطان

اصْمُدْ صُمُودَ جَحَافِلِ الشُّجْعَانِوَأَبِدْ بـِجَيْشِكَ زُمْرَةَ الطَّغْيَانِ
وَارْفَعْ بِسَيْفِكَ رَايَةً لاَ يَنْحَنيِأَبْطَالُهَا لِبَيَارِقِ الصُّلْبَانِ
وَاحْمِلْ عَلَى الأَعْدَاءِِحَمْلَةَ مُوقِنٍبِالنَّصْرِ وَالزُّلْفَى مِنَ الرَّحْمَانِ
لاَ تَرْهَبَنَّ تَآمُرًا مِنْ خَاسِرٍهَانَتْ عَلَيْهِ كَرَامَةُ الأَوْطَانِ
فَانْحَازَ مُخْتَارًا لِشَرِّ خَلِيقَةحِزْبِ الْيَهُودِ وَصِنْوِهِ النَّصْرَاَنيِ
وَاصْدُقْ إِلَهَكَ إِذْ رَفَعْتَ شِعَارَهُيَصْدُقْكَ فَالإِحْسَانُ بِالإِحْسَانِ
وَأَعِدَّ فِتْيَانَ الْجِهَادِ وَخُضْ بِهِمْهَيْجَاءَ تَسْحَقُ طُغْمَةَ الشَّيْطَانِ
وَابْعَثْ بِصَارُوخٍ رِسَالَةَ مُنْذِرٍيَقْرأْهَا حِزْبُ الصُّمِّ وَالْعُمْيَانِ
فَالْمُعْتَدِي لاَ يَرْعَوِي عَنْ غَيِّهإِلاَّ بِعَزْمِ مُجَاهِدٍ وَسِنَانِ
وَاصْبِرْ وَصَابِرْ وَاسْتَمِرَّ عَلَى التُّقَىفَالصَّبْرُ وَالتَّقْوَى هُمَا صِنْوَانِ
بِهِمَا تَحَلَّى ( طِفْلُ قُدْسِكَ ) نَاشِرًابَيْنَ الْيَهُودِ الرُّعْبَ بِالصَّفْوَانِ
خُرْطُومُ هُبيِّ وَانْفِرِي وَاسْتَفْتِحِيفَقَرَنْقُ سَوْفَ يَبُوءُ بِالْخُسْرَانِ
وَيَعُودُ مَنْ وَالاَهُ بَعْدُ بِخَيْبَةٍوَبِذِلَّةٍ ونَدَامَةٍ وَهَوَانِ
أَيَطِيبُ عَيْشٌ لِلرِّجَالِ وَأَرْضُهُمْقَدْ أُسْلِمَتْ لِلآثِمِ الْخَوَّانِ
أَيَطِيبُ عَيْشٌ لِلأُسُودِ وَعِرْضُهُمْذَاكَ الْمَصُونُ عَلَيْهِ يَعْدُو الْجَانِي
أَيَطِيبُ نَوْمٌ لِلشَّبَابِ إِذَا غَدَامَأْوَى الْفَسَادِ وَأَهْلِهِ النِّيلاَنِ
تَااللهِ مَا فَازَتْ بِأَرْضٍ أُمَّةٌقادَ السَّفِيهُ بِهَا عَظِيمَ الشَّانِ
تَاللهِ مَا عَزَّتْ شُعُوبٌ سَوَّدَتْذَا الْجَهْلِ فَوْقَ الْعَالِمِ الرَّبَّانِي
فَاْخْتَرْ لِنَفْسِكَ فِي حَيَاتِكَ مَنْهَجًافِيهِ الْهُدَى وَسَعَادَةُ الإنْسَانِ
وَدَعِ الَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَتَصَدَّعُواوَاسْتَسْلَمُوا لِوَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ
وَاثْبُتْ عَلَى الدِّينِ الْقَوِيمِ وَكُنْ عَلَىحَذَرٍ مِنَ الأَعْدَاءِ يَا سـُودَانِي