يوم التروية

قصائد | قصائد | 16 صفحة
صفحة 15 من 16 ميادين ثوار اليمن

ميادين ثوار اليمن

ميادين ثوار اليمن

قَفْزُ الشَّبَابِ فِي مَيَادِينِ الْيَمَنْعِنْدَ اشْتِدَادِ الْحَادِثَاتِ وَالْمِحَنْ
يَحْكِي رُجُولَةَ الْأُلَى تَرَفَّعُواعَنِ الْخُنُوعِ لِلطُّغَاةِ فِي الْوَطَنْ
بَلْ هَيَّئُوا أَنْفُسَهُمْ لِدَحْرِهِمْبِعِزَّةٍ تَهْدِمُ أَرْكَانَ اَلْوَثَنْ
وَلَيْسَ قَفْزُهُمْ كَرَقْصِ غَيْرِهِمْيُشْبِهُ رَقْصَ الْغَاَنِيَاتِ الْمُمْتَهَنْ
شِعَارُهُمْ غَادِرْ فَإِنَّ شَعْبَنَالَسْتَ لَهُ بِحَافِظٍ أَوْ مُؤْتَمَنْ
آذيتَنَا فِي دِينِنَا وعَيْشِناوَلَمْ تَدَعْ خَيْراً لِمَخْلُوقٍ سَكَنْ
سَفَكْتَ فِي بِلاَدِنَا دِمَاءَنَاوَكُنْتَ فِيهَا شَرَّ رَاعٍ فِي الزَّمَنْ
رَفَعْتَ قَوْماً سَافِلِينَ جُهَلَافَأَصْبَحُوا سَادَةَ أَبْنَا ذِي يَزَنْ
سُطِّرَ فِي سِجِلِّهِمْ مِنَ الْعُلَمَا دُسْتَهُ بِلَا حَيَاءٍ أَوْ شَجَنْ
آثَرْتَ بِالْأَمْرِ قَرِيبًا خَائِنًاوَذُدتَّ مَنْ كَانَ قَوِيًّا مُؤْتَمنْ
نَشَرْتَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا هَائِلًاوَكُنْتَ لِلْمُفْسِدِ دِرْعًا وَمِجَنْ
حَتَّى الْقَضَا صِرْتَ وَأَنْتَ جَاهِلٌرَأْسًا لَهُ لِتَغْرِسَ الظُّلْمَ عَلَنْ
وَكُلُّ فَضْلٍ مِنْ سِوَاكَ حَاصِلٌلِلشَّعْبِ قُلْتَ إِنَّه مِنَّا مِنَنْ
وكُلُّ شَرٍّ كُنْتَ حَقًّا أَهْلَهُنَسَبْتَه زُورًا وإِفْكًا لِلْوَطَنْ
تَأْمُرُ كُلَّ بَلْطَجِيٍّ شَارِبٍبِقَتْلِ مَظْلُومٍ أَبِيٍّ لَمْ يَهِنْ
ثُمَّ تَقُولُ بَلْطَجِيٌّ خَصْمُنَانَالَ عَلَى إِجْرَامِهِ دَفْعَ الثَّمَنْ
فَارْحَلْ سلِيماً وَمُعَافىً رَافِعاًكِلْتَا يَدَيْكَ قَبْلَ تَمْزِيقِ الْبَدَنْ
أَلَيْسَ فِي رُومَانِيا وَعِلْجِهَامُعْتَبَرٌ لِمَنْ لَهُ عَقْلٌ يَزِنْ
إِنَّا مَلَلْنَاكَ فَهَلاًّ يَخْتَفِيوَجْهُكَ عَنْ أَبْصَارِ أحْرَارِ الْيَمَنْ