رثاء الشيخ العلامة أبي الحسن الندوي رحمه الله

قصائد | قصائد | 16 صفحة
صفحة 6 من 16 حبيبتي(1)

حبيبتي(1)

حبيبتي(1)

حَبِيبَتِي مَا الَّذِي تَبْغِينَ يَفْدِيكِغَيْرَ الشَّقِيقَةِ فِي مِلْكِي فَأُعْطِيكِ
حَبِيبَتِي قَدْ مَضَى مِنْ عُمْرِنَا زَمَنٌوَأَنْتِ تُولِينَنِي عَطْفًا وَأُولِيكِ
إِنْ نِمْتِ نِمتُ وَأَصْحُو إِنْ صَحَوْتِ وَلاأَنَامُ قَطُّ إِذَا مَا النَّوْمُ يَجْفُوكِ
حَبِيبَتِي كَمْ مَعَانٍ قَدْ نَقَلْتِ إِلَىعَقْلِي بِنُورٍ مِنَ الرَّحْمَنِ يَغْذُوكِ
حَبِيبَتِي لاَ تَغِيبِي فَالْغِيَابُ هُنَايَعْنِي عَذَابِي وَهَلْ هَذَا سُيُرْضِيكِ
حَبِيبَتِي سَائِلِي الْمَوْلَى مُقَارَنَةًإِلَى الْمَمَاتَ لِتَهْدِينِي وَأَهْدِيكِ
أَهْدِيكِ أَلاَّ تَرَيْ فِي الأَرِضِ مَعْصِيَةعَمْداً إِذَا شَاءَ رَبُّ الْعَرْشِ يحْمِيكِ
وَأَنْتِ تَهْدِينَنِي إِنْ سِرْتُ فِي سُبُلِيبِمَا مُنِحْتِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَارِيكِ
حَبِيبَتِي كَمْ رَجَوْتُ الله أَنْ تَرِثِيمِنِّي وَلَسْتُ أَنَا فِي الدَّهْرِ تَالِيكِ
لَكِنْ إِذَا مَا قَضَى الرَّحْمَنِ فُرْقَتَنَافَلاَ مَرَدَّ لِمَا يُقْضَى لَنَا فِيكِ
وَعَلَّهُ يَجْعَلُ الأُخْرَى مُؤَدِّيَةًنَصِيبَهَا وَنَصِيبًا كَانَ يُعْطِيكِ
وَيَجْزِلُ الأَجْرَ فِي يَوْمِ الْمَآبِ لَنَابِأَخْذِهِ نِعْمَةً أَسْدَى لَنَا فِيِك

--------------------------------
( 1 ) هي الْيُمْنَى